صدر هذا الكتاب عام 1997، وفيه يتناول الدكتور مصطفى محمود الكيان الصهيوني ومشروعه الممثل في دولة إسرائيل، والخطة التوسُّعيّة التي يتبنّاها المشروع باسم الديانة اليهودية وبحُجة استعادة مُلك بني إسرائيل. كما يرصد الموقف العربي الذي يتّسمُ بالسلبية تجاه ما يقوم به الكيان الصهيوني، مُستنبطًا العواقب الوخيمة لهذا المشروع حال لم يتم التصدّي له بوعيٍ وتنظيمٍ واستعداد. كما ينادي مصطفى محمود بموقف عربي موحّد بدلًا من المواقف الفردية غير المؤثّرة، مُشيرًا لمحاولات الكيان الصهيوني للحول دون هذا الموقف الموحّد بشتّى الوسائل.
صدر هذا الكتاب عام 1997، وفيه يتناول الدكتور مصطفى محمود الكيان الصهيوني ومشروعه الممثل في دولة إسرائيل، والخطة التوسُّعيّة التي يتبنّاها المشروع باسم الديانة اليهودية وبحُجة استعادة مُلك بني إسرائيل. كما يرصد الموقف العربي الذي يتّسمُ بالسلبية تجاه ما يقوم به الكيان الصهيوني، مُستنبطًا العواقب الوخيمة لهذا المشروع حال لم يتم التصدّي له بوعيٍ وتنظيمٍ واستعداد. كما ينادي مصطفى محمود بموقف عربي موحّد بدلًا من المواقف الفردية غير المؤثّرة، مُشيرًا لمحاولات الكيان الصهيوني للحول دون هذا الموقف الموحّد بشتّى الوسائل.
صدر هذا الكتاب عام 1997، وفيه يتناول الدكتور مصطفى محمود الكيان الصهيوني ومشروعه الممثل في دولة إسرائيل، والخطة التوسُّعيّة التي يتبنّاها المشروع باسم الديانة اليهودية وبحُجة استعادة مُلك بني إسرائيل. كما يرصد الموقف العربي الذي يتّسمُ بالسلبية تجاه ما يقوم به الكيان الصهيوني، مُستنبطًا العواقب الوخيمة لهذا المشروع حال لم يتم التصدّي له بوعيٍ وتنظيمٍ واستعداد. كما ينادي مصطفى محمود بموقف عربي موحّد بدلًا من المواقف الفردية غير المؤثّرة، مُشيرًا لمحاولات الكيان الصهيوني للحول دون هذا الموقف الموحّد بشتّى الوسائل.