يُكسر بخاطرك ليس لأنك الغافل والمُغفّل والمُستغفل.بل لأنك الأوضح.والأصدق والأعمق والأشقى.
يُكسر بخاطر قلبك.لأنه الأكثر تكتّما وتحمّلا وصبرا.
بكل أسف.لقد اعتاد قلبك أن يكتم الإساءات مهما كلّفه ذلك من خيبات.
لا والله ما كُنّا ضعافا.وإنما كُنا لُطفاء أكثر مما ينبغي.
لا والله ما كُنّا خائبين.أو طائشين أو فقراء الهوى.وإنما فقط كنّا جوعى للأمان.ولإنسان يشدّ على أرواحنا إلى النهاية ، لا يملّ ولا يؤلم ولا يُهلك القلب.ولا يقطع الأماني بسيف الماكرين.
يُكسر بخاطرك ليس لأنك الغافل والمُغفّل والمُستغفل.بل لأنك الأوضح.والأصدق والأعمق والأشقى.
يُكسر بخاطر قلبك.لأنه الأكثر تكتّما وتحمّلا وصبرا.
بكل أسف.لقد اعتاد قلبك أن يكتم الإساءات مهما كلّفه ذلك من خيبات.
لا والله ما كُنّا ضعافا.وإنما كُنا لُطفاء أكثر مما ينبغي.
لا والله ما كُنّا خائبين.أو طائشين أو فقراء الهوى.وإنما فقط كنّا جوعى للأمان.ولإنسان يشدّ على أرواحنا إلى النهاية ، لا يملّ ولا يؤلم ولا يُهلك القلب.ولا يقطع الأماني بسيف الماكرين.
يُكسر بخاطرك ليس لأنك الغافل والمُغفّل والمُستغفل.بل لأنك الأوضح.والأصدق والأعمق والأشقى.
يُكسر بخاطر قلبك.لأنه الأكثر تكتّما وتحمّلا وصبرا.
بكل أسف.لقد اعتاد قلبك أن يكتم الإساءات مهما كلّفه ذلك من خيبات.
لا والله ما كُنّا ضعافا.وإنما كُنا لُطفاء أكثر مما ينبغي.
لا والله ما كُنّا خائبين.أو طائشين أو فقراء الهوى.وإنما فقط كنّا جوعى للأمان.ولإنسان يشدّ على أرواحنا إلى النهاية ، لا يملّ ولا يؤلم ولا يُهلك القلب.ولا يقطع الأماني بسيف الماكرين.