صدر هذا الكتاب عام 1966، وفيه يتناول الدكتور مصطفى محمود 55 مشكلة حب، رصدها عبر رسائل القراء أثناء عمله بالصحافة، فكان يُعلّق على كُلٍّ منها بأسلوبه الساخر أحيانًا والقاسي أحيانًا والمُنادي بالقيم الإنسانية والأخلاقية على الدوام. ومن هذه التعليقات يُمكن للقارئ أن يستشفّ العديد من الأبعاد النفسية والاجتماعية والطبقية التي تشوّش مفهوم الحب وترسم مصائر المحبّين، ويرى كيف يُؤثّر الكبرُ والأنانية والرغبات الدفينة والنزوات الجامحة في العلاقات العاطفية، وكيف يُعكر صفو القلوب العاشقة ويدفع بقصص الحب إلى النهايات المبكرة.
صدر هذا الكتاب عام 1966، وفيه يتناول الدكتور مصطفى محمود 55 مشكلة حب، رصدها عبر رسائل القراء أثناء عمله بالصحافة، فكان يُعلّق على كُلٍّ منها بأسلوبه الساخر أحيانًا والقاسي أحيانًا والمُنادي بالقيم الإنسانية والأخلاقية على الدوام. ومن هذه التعليقات يُمكن للقارئ أن يستشفّ العديد من الأبعاد النفسية والاجتماعية والطبقية التي تشوّش مفهوم الحب وترسم مصائر المحبّين، ويرى كيف يُؤثّر الكبرُ والأنانية والرغبات الدفينة والنزوات الجامحة في العلاقات العاطفية، وكيف يُعكر صفو القلوب العاشقة ويدفع بقصص الحب إلى النهايات المبكرة.
صدر هذا الكتاب عام 1966، وفيه يتناول الدكتور مصطفى محمود 55 مشكلة حب، رصدها عبر رسائل القراء أثناء عمله بالصحافة، فكان يُعلّق على كُلٍّ منها بأسلوبه الساخر أحيانًا والقاسي أحيانًا والمُنادي بالقيم الإنسانية والأخلاقية على الدوام. ومن هذه التعليقات يُمكن للقارئ أن يستشفّ العديد من الأبعاد النفسية والاجتماعية والطبقية التي تشوّش مفهوم الحب وترسم مصائر المحبّين، ويرى كيف يُؤثّر الكبرُ والأنانية والرغبات الدفينة والنزوات الجامحة في العلاقات العاطفية، وكيف يُعكر صفو القلوب العاشقة ويدفع بقصص الحب إلى النهايات المبكرة.