الطمع والطموح بينهم خيط رفيع جدًا لا يراه إلا ذو قلب سليم وفطرة طيبة. من البشر من يسلم أمره لله ويخطو خطوات ثابتة يملاءها الطموح والإيمان بالأرزاق.
ومن البشر من يتخذ الطموح منهجا دون مراعاة اى قيم فى هذه الحالة يتحول الطموح الى طمع ويتخذ الميكافيلية طريقا لتحقيق هدفة دون مراعاة اى قيم او معايير. وتكون النتيجة ان يكون المعيار هو هواه
الطمع والطموح بينهم خيط رفيع جدًا لا يراه إلا ذو قلب سليم وفطرة طيبة. من البشر من يسلم أمره لله ويخطو خطوات ثابتة يملاءها الطموح والإيمان بالأرزاق.
ومن البشر من يتخذ الطموح منهجا دون مراعاة اى قيم فى هذه الحالة يتحول الطموح الى طمع ويتخذ الميكافيلية طريقا لتحقيق هدفة دون مراعاة اى قيم او معايير. وتكون النتيجة ان يكون المعيار هو هواه
الطمع والطموح بينهم خيط رفيع جدًا لا يراه إلا ذو قلب سليم وفطرة طيبة. من البشر من يسلم أمره لله ويخطو خطوات ثابتة يملاءها الطموح والإيمان بالأرزاق.
ومن البشر من يتخذ الطموح منهجا دون مراعاة اى قيم فى هذه الحالة يتحول الطموح الى طمع ويتخذ الميكافيلية طريقا لتحقيق هدفة دون مراعاة اى قيم او معايير. وتكون النتيجة ان يكون المعيار هو هواه