وقفتُ أمام جثته عاجزةٌ عن الحركة، جسده البغيض ممدٌ على الأرض بلا حراك، نصفه العلوي عارٍ كما لم أعتد أن أراه، وبنطاله القصير لم تطله الدماءُ بعد! تراجعتُ خطوتين إلى الوراء، الدماء تنبثق من رأسه بغزارة، إنه مُستلقٍ على بطنه، لذا تمكنتُ من رؤية جرحه الغائر خلف رأسه، لكن. هُناك أسفل صدره بقعه دماءٍ أخرى راحت تنتشر حوله مثل البركة.
وقفتُ أمام جثته عاجزةٌ عن الحركة، جسده البغيض ممدٌ على الأرض بلا حراك، نصفه العلوي عارٍ كما لم أعتد أن أراه، وبنطاله القصير لم تطله الدماءُ بعد! تراجعتُ خطوتين إلى الوراء، الدماء تنبثق من رأسه بغزارة، إنه مُستلقٍ على بطنه، لذا تمكنتُ من رؤية جرحه الغائر خلف رأسه، لكن. هُناك أسفل صدره بقعه دماءٍ أخرى راحت تنتشر حوله مثل البركة.
وقفتُ أمام جثته عاجزةٌ عن الحركة، جسده البغيض ممدٌ على الأرض بلا حراك، نصفه العلوي عارٍ كما لم أعتد أن أراه، وبنطاله القصير لم تطله الدماءُ بعد! تراجعتُ خطوتين إلى الوراء، الدماء تنبثق من رأسه بغزارة، إنه مُستلقٍ على بطنه، لذا تمكنتُ من رؤية جرحه الغائر خلف رأسه، لكن. هُناك أسفل صدره بقعه دماءٍ أخرى راحت تنتشر حوله مثل البركة.