الحديث عن العقائد البشرية هو في جوهره شأنٌ قديم؛ معاصرٌ - لاختلاف النّاس في مللهم ونحلهم - تتسع مادته حينًا وتضيق حينًا؛ بمقدار تعارُف أهل الأديان فيما بينهم، ووقوف بعضهم على مذاهب بعض. كما يختلف طابعه ووجهتُه، مسايرة لتشعُّب نزعات الباحثين وأهدافهم.
ولو أننا تتبّعنا سلسلة الحديث عن الأديان من عهد الفراعنة، فاليونان، فالرومان، فالمسيحية، فالإسلام، فالنهضة الحديثة؛ لاستطعنا، أن نتبيّن اختلاف صوره فيما بين العصر والعصر، بل ربما بين الفترة والفترة، من فترات العصر الواحد.
الحديث عن العقائد البشرية هو في جوهره شأنٌ قديم؛ معاصرٌ - لاختلاف النّاس في مللهم ونحلهم - تتسع مادته حينًا وتضيق حينًا؛ بمقدار تعارُف أهل الأديان فيما بينهم، ووقوف بعضهم على مذاهب بعض. كما يختلف طابعه ووجهتُه، مسايرة لتشعُّب نزعات الباحثين وأهدافهم.
ولو أننا تتبّعنا سلسلة الحديث عن الأديان من عهد الفراعنة، فاليونان، فالرومان، فالمسيحية، فالإسلام، فالنهضة الحديثة؛ لاستطعنا، أن نتبيّن اختلاف صوره فيما بين العصر والعصر، بل ربما بين الفترة والفترة، من فترات العصر الواحد.
الحديث عن العقائد البشرية هو في جوهره شأنٌ قديم؛ معاصرٌ - لاختلاف النّاس في مللهم ونحلهم - تتسع مادته حينًا وتضيق حينًا؛ بمقدار تعارُف أهل الأديان فيما بينهم، ووقوف بعضهم على مذاهب بعض. كما يختلف طابعه ووجهتُه، مسايرة لتشعُّب نزعات الباحثين وأهدافهم.
ولو أننا تتبّعنا سلسلة الحديث عن الأديان من عهد الفراعنة، فاليونان، فالرومان، فالمسيحية، فالإسلام، فالنهضة الحديثة؛ لاستطعنا، أن نتبيّن اختلاف صوره فيما بين العصر والعصر، بل ربما بين الفترة والفترة، من فترات العصر الواحد.