في عينيها غرور شيطاني، وفي قلبها دراغ لا ساحل له.
لم يُخلق بعد الرجل الذي قد يكون ندًا لإيلسا الفاتنة...
هذا ما كانت تظنه، حتى اصطدمت بـديك هيلفيد، الذي أوضح لها بكل ثقة وعناد أنه ينوي أن يمرّغ كبرياءها بالتراب.
إيلسا سخرت من تهديده، فقد عاشت حياتها في ترف ودلال، وكانت تدرك جيدًا أنه لا أحد قادر على فرض شيء عليها.
لكن، ماذا لو علمت الحقيقة؟
ديك هيلفيد يملك العالم الذي تعيش فيه، وهو على بعد خطوة واحدة فقط من امتلاكها هي أيضًا...!
في عينيها غرور شيطاني، وفي قلبها دراغ لا ساحل له.
لم يُخلق بعد الرجل الذي قد يكون ندًا لإيلسا الفاتنة...
هذا ما كانت تظنه، حتى اصطدمت بـديك هيلفيد، الذي أوضح لها بكل ثقة وعناد أنه ينوي أن يمرّغ كبرياءها بالتراب.
إيلسا سخرت من تهديده، فقد عاشت حياتها في ترف ودلال، وكانت تدرك جيدًا أنه لا أحد قادر على فرض شيء عليها.
لكن، ماذا لو علمت الحقيقة؟
ديك هيلفيد يملك العالم الذي تعيش فيه، وهو على بعد خطوة واحدة فقط من امتلاكها هي أيضًا...!
في عينيها غرور شيطاني، وفي قلبها دراغ لا ساحل له.
لم يُخلق بعد الرجل الذي قد يكون ندًا لإيلسا الفاتنة...
هذا ما كانت تظنه، حتى اصطدمت بـديك هيلفيد، الذي أوضح لها بكل ثقة وعناد أنه ينوي أن يمرّغ كبرياءها بالتراب.
إيلسا سخرت من تهديده، فقد عاشت حياتها في ترف ودلال، وكانت تدرك جيدًا أنه لا أحد قادر على فرض شيء عليها.
لكن، ماذا لو علمت الحقيقة؟
ديك هيلفيد يملك العالم الذي تعيش فيه، وهو على بعد خطوة واحدة فقط من امتلاكها هي أيضًا...!