أنا نهى مجاهد، ابنة الحسب والنسب، كما أطلق الناس عليّ منذ طفولتي، أنا المطلقة والسجينة، وأنا من قُتلت بلا ذنب، أجل بلا أيّ ذنب قُتلت، بلا أيّ وازعٍ من رحمةٍ أو ضمير! أما قاتلي فهو زوجي -أقصد من كان زوجي- وأما السجن فكان بيتي في حي المعادي بالقاهرة، والحسب والنسب هم أهلي المزيفون والزائفون، أعني أفراد عائلتي الذين تركوني فريسةً داخل مُعتقل شيطانٍ مُخادع وخائن، تركوني حبيسته لأنتظر ضربته القاضية! وها هي قد جاءت اللحظة المنتظرة ليرتاح الجميع.
أنا نهى مجاهد، ابنة الحسب والنسب، كما أطلق الناس عليّ منذ طفولتي، أنا المطلقة والسجينة، وأنا من قُتلت بلا ذنب، أجل بلا أيّ ذنب قُتلت، بلا أيّ وازعٍ من رحمةٍ أو ضمير! أما قاتلي فهو زوجي -أقصد من كان زوجي- وأما السجن فكان بيتي في حي المعادي بالقاهرة، والحسب والنسب هم أهلي المزيفون والزائفون، أعني أفراد عائلتي الذين تركوني فريسةً داخل مُعتقل شيطانٍ مُخادع وخائن، تركوني حبيسته لأنتظر ضربته القاضية! وها هي قد جاءت اللحظة المنتظرة ليرتاح الجميع.
أنا نهى مجاهد، ابنة الحسب والنسب، كما أطلق الناس عليّ منذ طفولتي، أنا المطلقة والسجينة، وأنا من قُتلت بلا ذنب، أجل بلا أيّ ذنب قُتلت، بلا أيّ وازعٍ من رحمةٍ أو ضمير! أما قاتلي فهو زوجي -أقصد من كان زوجي- وأما السجن فكان بيتي في حي المعادي بالقاهرة، والحسب والنسب هم أهلي المزيفون والزائفون، أعني أفراد عائلتي الذين تركوني فريسةً داخل مُعتقل شيطانٍ مُخادع وخائن، تركوني حبيسته لأنتظر ضربته القاضية! وها هي قد جاءت اللحظة المنتظرة ليرتاح الجميع.