لم تصدق أنها خرجت من قسم الشرطة بأمان، بعد أن قضت يومًا مليئًا بالأحداث الغريبة، أسرعت الخطى وعقلها لا يصدق ما حدث... شعرت بقطرات المطر تبلل شعرها، لململت طرفي البالطو الفرو القديم الذي ترتديه لتتلمس بعض الدفء، ولكن غرس حذاؤها الساتان المتهالك في بحيرات صغيرة من مياه المطر، وقفت برهة تبحث عن أي سيارة تستقلها وتبعدها عن هذا الطريق المظلم الموحش، وفجأة سمعت أنات متتالية لشخص يتألم... تعقبت مصدر الصوت، وراعها أن تجد شابًّا غارقا في دمائه ملقى خلف شجرة على الطريق، أصابتها حالة هائلة من الارتباك، وفكرت أن تسرع الخطى بعيدا عنه، حتى لا تورط نفسها في موقف لا تعرف نهايته، ولكنها تسمرت مكانها، عندما وقع خيط ضوء من سيارة منطلقة على وجه الشاب، ولاحظت أنه شديد الشبه بـ"رامى عزام" بطل حكايتها المثيرة.
لم تصدق أنها خرجت من قسم الشرطة بأمان، بعد أن قضت يومًا مليئًا بالأحداث الغريبة، أسرعت الخطى وعقلها لا يصدق ما حدث... شعرت بقطرات المطر تبلل شعرها، لململت طرفي البالطو الفرو القديم الذي ترتديه لتتلمس بعض الدفء، ولكن غرس حذاؤها الساتان المتهالك في بحيرات صغيرة من مياه المطر، وقفت برهة تبحث عن أي سيارة تستقلها وتبعدها عن هذا الطريق المظلم الموحش، وفجأة سمعت أنات متتالية لشخص يتألم... تعقبت مصدر الصوت، وراعها أن تجد شابًّا غارقا في دمائه ملقى خلف شجرة على الطريق، أصابتها حالة هائلة من الارتباك، وفكرت أن تسرع الخطى بعيدا عنه، حتى لا تورط نفسها في موقف لا تعرف نهايته، ولكنها تسمرت مكانها، عندما وقع خيط ضوء من سيارة منطلقة على وجه الشاب، ولاحظت أنه شديد الشبه بـ"رامى عزام" بطل حكايتها المثيرة.
لم تصدق أنها خرجت من قسم الشرطة بأمان، بعد أن قضت يومًا مليئًا بالأحداث الغريبة، أسرعت الخطى وعقلها لا يصدق ما حدث... شعرت بقطرات المطر تبلل شعرها، لململت طرفي البالطو الفرو القديم الذي ترتديه لتتلمس بعض الدفء، ولكن غرس حذاؤها الساتان المتهالك في بحيرات صغيرة من مياه المطر، وقفت برهة تبحث عن أي سيارة تستقلها وتبعدها عن هذا الطريق المظلم الموحش، وفجأة سمعت أنات متتالية لشخص يتألم... تعقبت مصدر الصوت، وراعها أن تجد شابًّا غارقا في دمائه ملقى خلف شجرة على الطريق، أصابتها حالة هائلة من الارتباك، وفكرت أن تسرع الخطى بعيدا عنه، حتى لا تورط نفسها في موقف لا تعرف نهايته، ولكنها تسمرت مكانها، عندما وقع خيط ضوء من سيارة منطلقة على وجه الشاب، ولاحظت أنه شديد الشبه بـ"رامى عزام" بطل حكايتها المثيرة.