الحب الحقيقي لا يُوضع في خانة طي النسيان بل يثمر ويظل مُزهرًا لتستنشق عبيرهُ، ومهما اختلفت الظروف الله قادر أن يجمعك بأُمنيتك التي طال غيابها.. فتتحقق أُمنيتك بشكل تعجز عن التعبير عنه في وقت كان قلبك لهِث ظمآن من الحرمان والأرق فترتوي من أمطار السعادة والبهجة.
الحب الحقيقي لا يُوضع في خانة طي النسيان بل يثمر ويظل مُزهرًا لتستنشق عبيرهُ، ومهما اختلفت الظروف الله قادر أن يجمعك بأُمنيتك التي طال غيابها.. فتتحقق أُمنيتك بشكل تعجز عن التعبير عنه في وقت كان قلبك لهِث ظمآن من الحرمان والأرق فترتوي من أمطار السعادة والبهجة.
الحب الحقيقي لا يُوضع في خانة طي النسيان بل يثمر ويظل مُزهرًا لتستنشق عبيرهُ، ومهما اختلفت الظروف الله قادر أن يجمعك بأُمنيتك التي طال غيابها.. فتتحقق أُمنيتك بشكل تعجز عن التعبير عنه في وقت كان قلبك لهِث ظمآن من الحرمان والأرق فترتوي من أمطار السعادة والبهجة.