تكشف هذه الرواية عن رغبة معرفية في اجتياز الآفاق البعيدة، وعبور البرازخ الفاصلة بين العلوم والمعارف، لإيجاد روابط واضحة أو خفية بينها. حاولت الكاتبة الغوص في أركيلوجيا الذاكرة الإنسانية، والارتكاز على المحاكاة بين حدّ التطلّع وحدّ التعرّف، قوامها أفراد يحركهم شغفٌ لا حدود لمدياته.
تكشف هذه الرواية عن رغبة معرفية في اجتياز الآفاق البعيدة، وعبور البرازخ الفاصلة بين العلوم والمعارف، لإيجاد روابط واضحة أو خفية بينها. حاولت الكاتبة الغوص في أركيلوجيا الذاكرة الإنسانية، والارتكاز على المحاكاة بين حدّ التطلّع وحدّ التعرّف، قوامها أفراد يحركهم شغفٌ لا حدود لمدياته.
تكشف هذه الرواية عن رغبة معرفية في اجتياز الآفاق البعيدة، وعبور البرازخ الفاصلة بين العلوم والمعارف، لإيجاد روابط واضحة أو خفية بينها. حاولت الكاتبة الغوص في أركيلوجيا الذاكرة الإنسانية، والارتكاز على المحاكاة بين حدّ التطلّع وحدّ التعرّف، قوامها أفراد يحركهم شغفٌ لا حدود لمدياته.