الحبس عالم آخر، ما أن تدخل من بوابة السجن الكبيرة يجب أن تنسى العالم الخارجي وتنسى كل ما تعرفة وتعلمته بالخارج، تُلقيه أرضًا وأنت تخلع ملابسك وتبدلها بملابس السجن الزرقاء، فلتلق أدبك وأخلاقك خارجًا أو ادفنهما عميقًا فلا تصل لهما، هنا لا مجال إلا للقوة والقوة فقط، إما أن تكون أسدًا يقود القطيع، أو عضوًا فاعلًا فيه بقوتك، وإما أن تسحق تحت الأقدام، وتكون خادمًا لمن يمتلك القوة، أو قد يجتمع عليك حظك السيء ومصائب الدهر في آنٍ واحد، فتكون أنت مصدر المتعة بالداخل.
الحبس عالم آخر، ما أن تدخل من بوابة السجن الكبيرة يجب أن تنسى العالم الخارجي وتنسى كل ما تعرفة وتعلمته بالخارج، تُلقيه أرضًا وأنت تخلع ملابسك وتبدلها بملابس السجن الزرقاء، فلتلق أدبك وأخلاقك خارجًا أو ادفنهما عميقًا فلا تصل لهما، هنا لا مجال إلا للقوة والقوة فقط، إما أن تكون أسدًا يقود القطيع، أو عضوًا فاعلًا فيه بقوتك، وإما أن تسحق تحت الأقدام، وتكون خادمًا لمن يمتلك القوة، أو قد يجتمع عليك حظك السيء ومصائب الدهر في آنٍ واحد، فتكون أنت مصدر المتعة بالداخل.
الحبس عالم آخر، ما أن تدخل من بوابة السجن الكبيرة يجب أن تنسى العالم الخارجي وتنسى كل ما تعرفة وتعلمته بالخارج، تُلقيه أرضًا وأنت تخلع ملابسك وتبدلها بملابس السجن الزرقاء، فلتلق أدبك وأخلاقك خارجًا أو ادفنهما عميقًا فلا تصل لهما، هنا لا مجال إلا للقوة والقوة فقط، إما أن تكون أسدًا يقود القطيع، أو عضوًا فاعلًا فيه بقوتك، وإما أن تسحق تحت الأقدام، وتكون خادمًا لمن يمتلك القوة، أو قد يجتمع عليك حظك السيء ومصائب الدهر في آنٍ واحد، فتكون أنت مصدر المتعة بالداخل.