في ليلةٍ اختبأ فيها القمرُ خلف سحبٍ كثيفة، ضاعفت الشعور برطوبة يوليو، تجمّعت الغيوم في تشكيلات هندسيّةٍ متتابعة، كأنّها قصر سحابي يرتفع في السّماء. في إحدى قرى جنوب مصر المشتعل جوّها مثل فوَّهة تنّورٍ فائر، تجمّع الرّجال في دار مناسبات عائلة (الزهايرة)؛ لحضور حفل زفاف ابنة كبيرهم. تتوافد أكواب الشاي وزجاجات الكولا، يحملها الصغار من البيت، يقدّمونها للرجال الذين امتلأت بهم المندرة حتى فاضت، فجلس بعضهم على الدّكاك خارجها.
في ليلةٍ اختبأ فيها القمرُ خلف سحبٍ كثيفة، ضاعفت الشعور برطوبة يوليو، تجمّعت الغيوم في تشكيلات هندسيّةٍ متتابعة، كأنّها قصر سحابي يرتفع في السّماء. في إحدى قرى جنوب مصر المشتعل جوّها مثل فوَّهة تنّورٍ فائر، تجمّع الرّجال في دار مناسبات عائلة (الزهايرة)؛ لحضور حفل زفاف ابنة كبيرهم. تتوافد أكواب الشاي وزجاجات الكولا، يحملها الصغار من البيت، يقدّمونها للرجال الذين امتلأت بهم المندرة حتى فاضت، فجلس بعضهم على الدّكاك خارجها.
في ليلةٍ اختبأ فيها القمرُ خلف سحبٍ كثيفة، ضاعفت الشعور برطوبة يوليو، تجمّعت الغيوم في تشكيلات هندسيّةٍ متتابعة، كأنّها قصر سحابي يرتفع في السّماء. في إحدى قرى جنوب مصر المشتعل جوّها مثل فوَّهة تنّورٍ فائر، تجمّع الرّجال في دار مناسبات عائلة (الزهايرة)؛ لحضور حفل زفاف ابنة كبيرهم. تتوافد أكواب الشاي وزجاجات الكولا، يحملها الصغار من البيت، يقدّمونها للرجال الذين امتلأت بهم المندرة حتى فاضت، فجلس بعضهم على الدّكاك خارجها.