في تلك الليلة، كان الظلام أشبه بمحيط غارق في السكون، لا يعكره سوى صوت الريح وهي تعوي بين الأشجار كأنها تُحذر من كارثة وشيكة... لم يكن هناك شيء عادي في ذلك الليل حتى الهواء بدا مشبعًا بشيء لم أستطع تفسيره، مزيج من الخوف والغدر. في الداخل، كنت أجلس على الأرض، أراقب أمي وهي تحرك يدها فوق النار، تقلب خبزًا بسيطًا سيصبح عشاءنا الوحيد فمنذ بداية الحرب لم نأكل غيره، كانت الحجرة ضيقة، والجدران محطمة، لكنها كانت مأوى جيد، فهذا آخر ما تبقى لنا.
في تلك الليلة، كان الظلام أشبه بمحيط غارق في السكون، لا يعكره سوى صوت الريح وهي تعوي بين الأشجار كأنها تُحذر من كارثة وشيكة... لم يكن هناك شيء عادي في ذلك الليل حتى الهواء بدا مشبعًا بشيء لم أستطع تفسيره، مزيج من الخوف والغدر. في الداخل، كنت أجلس على الأرض، أراقب أمي وهي تحرك يدها فوق النار، تقلب خبزًا بسيطًا سيصبح عشاءنا الوحيد فمنذ بداية الحرب لم نأكل غيره، كانت الحجرة ضيقة، والجدران محطمة، لكنها كانت مأوى جيد، فهذا آخر ما تبقى لنا.
في تلك الليلة، كان الظلام أشبه بمحيط غارق في السكون، لا يعكره سوى صوت الريح وهي تعوي بين الأشجار كأنها تُحذر من كارثة وشيكة... لم يكن هناك شيء عادي في ذلك الليل حتى الهواء بدا مشبعًا بشيء لم أستطع تفسيره، مزيج من الخوف والغدر. في الداخل، كنت أجلس على الأرض، أراقب أمي وهي تحرك يدها فوق النار، تقلب خبزًا بسيطًا سيصبح عشاءنا الوحيد فمنذ بداية الحرب لم نأكل غيره، كانت الحجرة ضيقة، والجدران محطمة، لكنها كانت مأوى جيد، فهذا آخر ما تبقى لنا.