ماذا لو منحتك الحياة كل ما تتمنى وكل ما تحب؟ لتفرح به.. لا تطير فرحا، فتفعل كل ما بوسعك ليبقى... تقدم كل مشاعرك ووقتك... وعمرك... فقط ليبقى... ولكن في النهاية... يرحل... ليتركك للسقوط البطيء... يتركك لتهوي في عمق الألم... لتشعر أن ذلك الفراق هو نهاية الحياة والأمل... ولكن.. لأن الأقدام أرحم من كل تخيلاتك.. ولأن الحياة أرحب من نظرتك الضيقة لها... يمر الوقت لتتأكد أن ذلك السقوط لم يكن إلا تمهيدًا لصمود عظيم لتستقبل منحة القدر قويًّا.. جميلًا.. معافى... فتقف من جديد لتنظر وراءك على كل ما فات، على نفسك التي ظننتها لن تعود... فتبتسم لتدرك الحكمة.. لتدرك أنه حقًا " لو كان خيرا لبقي".
ماذا لو منحتك الحياة كل ما تتمنى وكل ما تحب؟ لتفرح به.. لا تطير فرحا، فتفعل كل ما بوسعك ليبقى... تقدم كل مشاعرك ووقتك... وعمرك... فقط ليبقى... ولكن في النهاية... يرحل... ليتركك للسقوط البطيء... يتركك لتهوي في عمق الألم... لتشعر أن ذلك الفراق هو نهاية الحياة والأمل... ولكن.. لأن الأقدام أرحم من كل تخيلاتك.. ولأن الحياة أرحب من نظرتك الضيقة لها... يمر الوقت لتتأكد أن ذلك السقوط لم يكن إلا تمهيدًا لصمود عظيم لتستقبل منحة القدر قويًّا.. جميلًا.. معافى... فتقف من جديد لتنظر وراءك على كل ما فات، على نفسك التي ظننتها لن تعود... فتبتسم لتدرك الحكمة.. لتدرك أنه حقًا " لو كان خيرا لبقي".
ماذا لو منحتك الحياة كل ما تتمنى وكل ما تحب؟ لتفرح به.. لا تطير فرحا، فتفعل كل ما بوسعك ليبقى... تقدم كل مشاعرك ووقتك... وعمرك... فقط ليبقى... ولكن في النهاية... يرحل... ليتركك للسقوط البطيء... يتركك لتهوي في عمق الألم... لتشعر أن ذلك الفراق هو نهاية الحياة والأمل... ولكن.. لأن الأقدام أرحم من كل تخيلاتك.. ولأن الحياة أرحب من نظرتك الضيقة لها... يمر الوقت لتتأكد أن ذلك السقوط لم يكن إلا تمهيدًا لصمود عظيم لتستقبل منحة القدر قويًّا.. جميلًا.. معافى... فتقف من جديد لتنظر وراءك على كل ما فات، على نفسك التي ظننتها لن تعود... فتبتسم لتدرك الحكمة.. لتدرك أنه حقًا " لو كان خيرا لبقي".