"ستكونين رابع عروس في (غريت سليف)... وأجمل وردة في مزرعتي!"
وعدٌ أطلقه بيري منذ أربع سنوات، لكنه كان وعدًا لم يتحقق... فقد خذلته شانا عندما ضحّت بعواطف قلبها من أجل نداء الضمير، ولم يغفر لها بيري لوغان هذا القرار أبدًا.
والآن، بعد غياب طويل، دفعتها رياح الحنين للعودة. سافرت مع عمتها إلى مزرعته، يهدهدها أملٌ واهٍ بأن تكون نيران الذكريات التي تؤرق لياليها ما زالت متأججة في قلبه.
لكن بيري سرعان ما أوضح لها أنه لم يعد مهتمًا بها... خاصةً وأنه الآن خطيب فتاة أخرى!
"ستكونين رابع عروس في (غريت سليف)... وأجمل وردة في مزرعتي!"
وعدٌ أطلقه بيري منذ أربع سنوات، لكنه كان وعدًا لم يتحقق... فقد خذلته شانا عندما ضحّت بعواطف قلبها من أجل نداء الضمير، ولم يغفر لها بيري لوغان هذا القرار أبدًا.
والآن، بعد غياب طويل، دفعتها رياح الحنين للعودة. سافرت مع عمتها إلى مزرعته، يهدهدها أملٌ واهٍ بأن تكون نيران الذكريات التي تؤرق لياليها ما زالت متأججة في قلبه.
لكن بيري سرعان ما أوضح لها أنه لم يعد مهتمًا بها... خاصةً وأنه الآن خطيب فتاة أخرى!
"ستكونين رابع عروس في (غريت سليف)... وأجمل وردة في مزرعتي!"
وعدٌ أطلقه بيري منذ أربع سنوات، لكنه كان وعدًا لم يتحقق... فقد خذلته شانا عندما ضحّت بعواطف قلبها من أجل نداء الضمير، ولم يغفر لها بيري لوغان هذا القرار أبدًا.
والآن، بعد غياب طويل، دفعتها رياح الحنين للعودة. سافرت مع عمتها إلى مزرعته، يهدهدها أملٌ واهٍ بأن تكون نيران الذكريات التي تؤرق لياليها ما زالت متأججة في قلبه.
لكن بيري سرعان ما أوضح لها أنه لم يعد مهتمًا بها... خاصةً وأنه الآن خطيب فتاة أخرى!