يرجع تعدد مشكلات التقويم النفس، وتجددها الى العوامل الاتية:- اولا، طبيعة الظاهرات السلوكية موضوع التقويم والقياس، بما تتميز به من تنوع لايكاد يحصر، بحيث يضع هذا التنوع بين يدي الباحثين في التقويم النفسي ظاهرات جديدة تتطلب التقويم والقياس، وبمما تتميز به هذه الظاهرات ايضا من التعقيد الذي يستحث هؤلاء الباحثين عن مراجعة ادواتهم، بل ونظرياتهم ليصلزت الى قياس اكثر دقة لهذه الظاهرات.
يرجع تعدد مشكلات التقويم النفس، وتجددها الى العوامل الاتية:- اولا، طبيعة الظاهرات السلوكية موضوع التقويم والقياس، بما تتميز به من تنوع لايكاد يحصر، بحيث يضع هذا التنوع بين يدي الباحثين في التقويم النفسي ظاهرات جديدة تتطلب التقويم والقياس، وبمما تتميز به هذه الظاهرات ايضا من التعقيد الذي يستحث هؤلاء الباحثين عن مراجعة ادواتهم، بل ونظرياتهم ليصلزت الى قياس اكثر دقة لهذه الظاهرات.
يرجع تعدد مشكلات التقويم النفس، وتجددها الى العوامل الاتية:- اولا، طبيعة الظاهرات السلوكية موضوع التقويم والقياس، بما تتميز به من تنوع لايكاد يحصر، بحيث يضع هذا التنوع بين يدي الباحثين في التقويم النفسي ظاهرات جديدة تتطلب التقويم والقياس، وبمما تتميز به هذه الظاهرات ايضا من التعقيد الذي يستحث هؤلاء الباحثين عن مراجعة ادواتهم، بل ونظرياتهم ليصلزت الى قياس اكثر دقة لهذه الظاهرات.