
500
شامة على رقبة الطائر
125 pages
3 إلى 4 ساعات
About
هذا نصّ يمسّك ويمسكُك تماماً. فيه الكثير من غواية الرواية؛ اللغة الرشيقة، والمخيلة الخصبة، والتدفق البديع. المشهدية السينمائية، واللعبة المونتاجية، ومناخات ساحرة، وأنت تعيش مع «الرقيب رشيدوف»، و«الفاتنة كريستينا»، في قصة حبّ قلّ أن ترى نظيرها في الرواية العربية.
شخصيات وأحوال ومصائر، تُخفي وتتخفى، لكنها تفصح في الوقت نفسه عن أربعين سنة أخيرة، ممسوسة بجنون البدايات ودموية النهايات. من عاش ووعى سوف يعرف تلك اللحظة التي حزّت بها السكين تلك الشامة التي على رقبة الطائر.
الروائي فجر يعقوب متمكّن من نصّه تماماً، مدرك لرهافة النسيج الذي بين يديه، وحساسة الموضوع، الذي يمكن في لحظة أن يتحوّل ذاكرة أمة وشعب ومنطقة تشهد آخر شقهاتها على مذبح الانهيار.
من الرواية:
«نحن سلالات محسنة من وحوش ظافرة. لابد أننا كنا نقف وراء كل هذه العتمات التي تلفّنا، وكانت تلفّ أجدادنا من قبل».



















