نحتاجُ الصّديق عندما يكثرُ بداخلنا الضّجيج، وتتراكم حولنا المُعطيات.
نحتاجُ الصّديق عندما نتخبّط بين الصّحّ والخطأ والمُمكن وغير المُمكن.
نحتاجُ الصّديق عندما تتملّكنا الحيرة، ويُسيطر علينا القلقُ فلا نعرف الاتّجاه الصّحيح.
نحتاجُ الصّديق عندما نغرقُ في العتمة ونحتاجُ من نثقُ به ليُضيء لنا الطّريق.
حتّى في الفرح يا ليندا نحتاجُ الصّديق ليُشاركنا الشّعور والمشهد.
نحتاجُ الصّديق عندما يكثرُ بداخلنا الضّجيج، وتتراكم حولنا المُعطيات.
نحتاجُ الصّديق عندما نتخبّط بين الصّحّ والخطأ والمُمكن وغير المُمكن.
نحتاجُ الصّديق عندما تتملّكنا الحيرة، ويُسيطر علينا القلقُ فلا نعرف الاتّجاه الصّحيح.
نحتاجُ الصّديق عندما نغرقُ في العتمة ونحتاجُ من نثقُ به ليُضيء لنا الطّريق.
حتّى في الفرح يا ليندا نحتاجُ الصّديق ليُشاركنا الشّعور والمشهد.
نحتاجُ الصّديق عندما يكثرُ بداخلنا الضّجيج، وتتراكم حولنا المُعطيات.
نحتاجُ الصّديق عندما نتخبّط بين الصّحّ والخطأ والمُمكن وغير المُمكن.
نحتاجُ الصّديق عندما تتملّكنا الحيرة، ويُسيطر علينا القلقُ فلا نعرف الاتّجاه الصّحيح.
نحتاجُ الصّديق عندما نغرقُ في العتمة ونحتاجُ من نثقُ به ليُضيء لنا الطّريق.
حتّى في الفرح يا ليندا نحتاجُ الصّديق ليُشاركنا الشّعور والمشهد.