كان هذا الانحدارُ الطّويل والبطيءُ مُجرّد مُقدّمةٍ للهجمات المُدمّرة الّتي لم تتعاف منها بغداد حتّى القرن العشرين، فقد استمرّت الخلافة العبّاسيّة نحو خمسة قُرون، قبل أن تنتهي نهاية مُروّعة على أيدي المغول. عندما اجتاح هولاكو، حفيد الفاتح المغوليّ جنكيز خان في عام 1258 ميلاديّة بلاد ما بين النّهرين ونهب بغداد وقتل مئات الآلاف من السّكان، كما دمّر العديد من السّدود ممّا جعل استعادة نظام الرّي شبه مُستحيل، وبالتّالي تدمير إمكانات بغداد للازدهار في المُستقبل.
كان هذا الانحدارُ الطّويل والبطيءُ مُجرّد مُقدّمةٍ للهجمات المُدمّرة الّتي لم تتعاف منها بغداد حتّى القرن العشرين، فقد استمرّت الخلافة العبّاسيّة نحو خمسة قُرون، قبل أن تنتهي نهاية مُروّعة على أيدي المغول. عندما اجتاح هولاكو، حفيد الفاتح المغوليّ جنكيز خان في عام 1258 ميلاديّة بلاد ما بين النّهرين ونهب بغداد وقتل مئات الآلاف من السّكان، كما دمّر العديد من السّدود ممّا جعل استعادة نظام الرّي شبه مُستحيل، وبالتّالي تدمير إمكانات بغداد للازدهار في المُستقبل.
كان هذا الانحدارُ الطّويل والبطيءُ مُجرّد مُقدّمةٍ للهجمات المُدمّرة الّتي لم تتعاف منها بغداد حتّى القرن العشرين، فقد استمرّت الخلافة العبّاسيّة نحو خمسة قُرون، قبل أن تنتهي نهاية مُروّعة على أيدي المغول. عندما اجتاح هولاكو، حفيد الفاتح المغوليّ جنكيز خان في عام 1258 ميلاديّة بلاد ما بين النّهرين ونهب بغداد وقتل مئات الآلاف من السّكان، كما دمّر العديد من السّدود ممّا جعل استعادة نظام الرّي شبه مُستحيل، وبالتّالي تدمير إمكانات بغداد للازدهار في المُستقبل.