كل الذين طالبوا بالحرية والكرامة أثروا السباحة عكس التيار، فكانت تضحياتهم كبيرة ووصلوا إلى نقطة اللاعودة، وعند هذه النقطة قد تموت الأحلام وتنطفئ الأمال، وكل ما يسعون إليه هو البقاء على قيد الحياة ما أمكن وعدم الإحساس بأي ألم، لأن ما يعيشوه هو الألم ذاته. ذكريات بحلوها ومرها تدق الذاكرة بين الحين والآخر، ليعيش زياد حبه الماضي داخل حياته الحاضرة، ورحلة إلى المجهول تلح بالإسراع قبل أن تتفاقم الأحداث، فالموت أو المجهول.
كل الذين طالبوا بالحرية والكرامة أثروا السباحة عكس التيار، فكانت تضحياتهم كبيرة ووصلوا إلى نقطة اللاعودة، وعند هذه النقطة قد تموت الأحلام وتنطفئ الأمال، وكل ما يسعون إليه هو البقاء على قيد الحياة ما أمكن وعدم الإحساس بأي ألم، لأن ما يعيشوه هو الألم ذاته. ذكريات بحلوها ومرها تدق الذاكرة بين الحين والآخر، ليعيش زياد حبه الماضي داخل حياته الحاضرة، ورحلة إلى المجهول تلح بالإسراع قبل أن تتفاقم الأحداث، فالموت أو المجهول.
كل الذين طالبوا بالحرية والكرامة أثروا السباحة عكس التيار، فكانت تضحياتهم كبيرة ووصلوا إلى نقطة اللاعودة، وعند هذه النقطة قد تموت الأحلام وتنطفئ الأمال، وكل ما يسعون إليه هو البقاء على قيد الحياة ما أمكن وعدم الإحساس بأي ألم، لأن ما يعيشوه هو الألم ذاته. ذكريات بحلوها ومرها تدق الذاكرة بين الحين والآخر، ليعيش زياد حبه الماضي داخل حياته الحاضرة، ورحلة إلى المجهول تلح بالإسراع قبل أن تتفاقم الأحداث، فالموت أو المجهول.