عثرت مصادفة على تلك الكتابات السرية أثناء مداعباتي للإنترنت مؤخرًا، ووجدتني مضطربًا، أولًا لخطورة المستندات ـ إن أردنا أن نسمِّيها مستندات ـ ومدفوعًا ثانيةً لنشرها كاملة بين أيديكم لتحكموا أنتم عمَّا إن كانت حقًّا تستحق كل هذا الاهتمام من ناحيتي.. ولا أخفي عنكم سرًا لو قلت إنني ترددت لأسابيع طوال ـ أو حتى بضعة أشهر ـ حتى قررت أخيرًا أن أضع هذه المعلومات فوق الورق، بل وأنشرها على الملأ ليقرأها من يقرأها، وأنا أعلم بعاقـِبة مثل تلك الأمور في أيامنا هذه.. وبسبب هذا التردد القاتل، لم أشرك أحدًا في اتخاذ هذا القرار، حتى أقرب الناس إليَّ.. وقد يستغرب البعض مثل هذا التصرف من قِبلي، أي التضارب بين التكتم التام لأسابيع أو شهور، ثم الإفصاح الكلـِّي بالحقيقة كاملة على الملأ.. وأنا معكم في ذلك التعجب، أو حتى التهكم إذا اختار أحدكم أن يسخر من تصرفي هذا، ولكن دعوني أولاً أفسر هذا القرار.
عثرت مصادفة على تلك الكتابات السرية أثناء مداعباتي للإنترنت مؤخرًا، ووجدتني مضطربًا، أولًا لخطورة المستندات ـ إن أردنا أن نسمِّيها مستندات ـ ومدفوعًا ثانيةً لنشرها كاملة بين أيديكم لتحكموا أنتم عمَّا إن كانت حقًّا تستحق كل هذا الاهتمام من ناحيتي.. ولا أخفي عنكم سرًا لو قلت إنني ترددت لأسابيع طوال ـ أو حتى بضعة أشهر ـ حتى قررت أخيرًا أن أضع هذه المعلومات فوق الورق، بل وأنشرها على الملأ ليقرأها من يقرأها، وأنا أعلم بعاقـِبة مثل تلك الأمور في أيامنا هذه.. وبسبب هذا التردد القاتل، لم أشرك أحدًا في اتخاذ هذا القرار، حتى أقرب الناس إليَّ.. وقد يستغرب البعض مثل هذا التصرف من قِبلي، أي التضارب بين التكتم التام لأسابيع أو شهور، ثم الإفصاح الكلـِّي بالحقيقة كاملة على الملأ.. وأنا معكم في ذلك التعجب، أو حتى التهكم إذا اختار أحدكم أن يسخر من تصرفي هذا، ولكن دعوني أولاً أفسر هذا القرار.
عثرت مصادفة على تلك الكتابات السرية أثناء مداعباتي للإنترنت مؤخرًا، ووجدتني مضطربًا، أولًا لخطورة المستندات ـ إن أردنا أن نسمِّيها مستندات ـ ومدفوعًا ثانيةً لنشرها كاملة بين أيديكم لتحكموا أنتم عمَّا إن كانت حقًّا تستحق كل هذا الاهتمام من ناحيتي.. ولا أخفي عنكم سرًا لو قلت إنني ترددت لأسابيع طوال ـ أو حتى بضعة أشهر ـ حتى قررت أخيرًا أن أضع هذه المعلومات فوق الورق، بل وأنشرها على الملأ ليقرأها من يقرأها، وأنا أعلم بعاقـِبة مثل تلك الأمور في أيامنا هذه.. وبسبب هذا التردد القاتل، لم أشرك أحدًا في اتخاذ هذا القرار، حتى أقرب الناس إليَّ.. وقد يستغرب البعض مثل هذا التصرف من قِبلي، أي التضارب بين التكتم التام لأسابيع أو شهور، ثم الإفصاح الكلـِّي بالحقيقة كاملة على الملأ.. وأنا معكم في ذلك التعجب، أو حتى التهكم إذا اختار أحدكم أن يسخر من تصرفي هذا، ولكن دعوني أولاً أفسر هذا القرار.