من يستطيع الجزم بأنه لن يقع في الحب مرة ثانية... وربما ثالثة؟
البعض يردد في يأسٍ مطلق، مؤكدًا أن قلبه مات بعد فشل حبه الأول... والبعض الآخر يعتقد اعتقادًا راسخًا أن عواطفه انكسرت إلى الأبد، وأن لا أمل في أن يعود قلبه للمضي في الخفقان من جديد.
"لقد انتهيت..."
هكذا يصرخ العاشق، ممزقًا بآلام الخيبة، غارقًا في أحزان التفاصيل الصغيرة، معتقدًا أن الحب لن يزوره مرة أخرى.
ولكن... من منا يعرف متى تهب نسمة ناعمة، فتزيل الضباب المتراكم فوق سهول القلب؟
ربيكا، التي جُرحت في حبها الأول من رأسها حتى أخمص قدميها، أصابتها الصدمة بالشلل العاطفي، وشردتها رياح الغربة، لتجد نفسها تعمل ممرضة في فيلّا أديل سانتا كلير، على شاطئ المحيط الهادئ.
وهناك... التقت بيير، وأحبته... لكن ابنه، بول، أحبها وطلب يدها للزواج.
وفي الظل، كانت أديل تحيك أفكارًا انتقامية مدمرة...
فلمن تستسلم ربيكا؟ للحب... أم للحقد... أم للزواج؟
من يستطيع الجزم بأنه لن يقع في الحب مرة ثانية... وربما ثالثة؟
البعض يردد في يأسٍ مطلق، مؤكدًا أن قلبه مات بعد فشل حبه الأول... والبعض الآخر يعتقد اعتقادًا راسخًا أن عواطفه انكسرت إلى الأبد، وأن لا أمل في أن يعود قلبه للمضي في الخفقان من جديد.
"لقد انتهيت..."
هكذا يصرخ العاشق، ممزقًا بآلام الخيبة، غارقًا في أحزان التفاصيل الصغيرة، معتقدًا أن الحب لن يزوره مرة أخرى.
ولكن... من منا يعرف متى تهب نسمة ناعمة، فتزيل الضباب المتراكم فوق سهول القلب؟
ربيكا، التي جُرحت في حبها الأول من رأسها حتى أخمص قدميها، أصابتها الصدمة بالشلل العاطفي، وشردتها رياح الغربة، لتجد نفسها تعمل ممرضة في فيلّا أديل سانتا كلير، على شاطئ المحيط الهادئ.
وهناك... التقت بيير، وأحبته... لكن ابنه، بول، أحبها وطلب يدها للزواج.
وفي الظل، كانت أديل تحيك أفكارًا انتقامية مدمرة...
فلمن تستسلم ربيكا؟ للحب... أم للحقد... أم للزواج؟
من يستطيع الجزم بأنه لن يقع في الحب مرة ثانية... وربما ثالثة؟
البعض يردد في يأسٍ مطلق، مؤكدًا أن قلبه مات بعد فشل حبه الأول... والبعض الآخر يعتقد اعتقادًا راسخًا أن عواطفه انكسرت إلى الأبد، وأن لا أمل في أن يعود قلبه للمضي في الخفقان من جديد.
"لقد انتهيت..."
هكذا يصرخ العاشق، ممزقًا بآلام الخيبة، غارقًا في أحزان التفاصيل الصغيرة، معتقدًا أن الحب لن يزوره مرة أخرى.
ولكن... من منا يعرف متى تهب نسمة ناعمة، فتزيل الضباب المتراكم فوق سهول القلب؟
ربيكا، التي جُرحت في حبها الأول من رأسها حتى أخمص قدميها، أصابتها الصدمة بالشلل العاطفي، وشردتها رياح الغربة، لتجد نفسها تعمل ممرضة في فيلّا أديل سانتا كلير، على شاطئ المحيط الهادئ.
وهناك... التقت بيير، وأحبته... لكن ابنه، بول، أحبها وطلب يدها للزواج.
وفي الظل، كانت أديل تحيك أفكارًا انتقامية مدمرة...
فلمن تستسلم ربيكا؟ للحب... أم للحقد... أم للزواج؟