كانت في الحقيقة تائهة، لكنها لم تكن متأكدة مما إذا كان ذلك الإحساس الغريب الذي تعانيه ناتجًا عن حاجتها للطعام، أو بسبب الغرق الذي كاد أن يودي بحياتها، أم أن الأمر كله يعود إلى وجود روجر قريبًا منها.
قالت بخفوت:
– أنا شاكرة لك إنقاذك إيّاي من الغرق.
فنظر إليها متسائلًا:
– وما الذي يجعلك تعتقدين أنني منقذك؟
أجابته بثقة:
– أظن أني سمعتك تكلّمني.
ابتسم ساخرًا:
– خيالك واسع، يا ميراندا. لم أقل شيئًا. كنت مشغولًا بالحفاظ عليك عائمة، بينما كنتِ مصممة على الغرق. لماذا؟
هزّت رأسها بضعف، وقالت بتوتر:
– لم أرد الغرق. فقط سبحت بعيدًا على الرغم من تحذيرك لي. لم أدرك كم ابتعدت حتى شعرت بالتيار يجذبني. حاولت الرجوع، لكني كنت متعبة... لم أقصد إغراق نفسي، ولن أقوم بعمل كهذا. أنا آسفة على الإزعاج الذي سببته لك. حالما أتعافى، سأعود إلى اليخت.
نظر إليها بجدية وقال بصوت هادئ لكنه حاسم:
– مستحيل، فقد رحل اليخت هذا الصباح.
كانت في الحقيقة تائهة، لكنها لم تكن متأكدة مما إذا كان ذلك الإحساس الغريب الذي تعانيه ناتجًا عن حاجتها للطعام، أو بسبب الغرق الذي كاد أن يودي بحياتها، أم أن الأمر كله يعود إلى وجود روجر قريبًا منها.
قالت بخفوت:
– أنا شاكرة لك إنقاذك إيّاي من الغرق.
فنظر إليها متسائلًا:
– وما الذي يجعلك تعتقدين أنني منقذك؟
أجابته بثقة:
– أظن أني سمعتك تكلّمني.
ابتسم ساخرًا:
– خيالك واسع، يا ميراندا. لم أقل شيئًا. كنت مشغولًا بالحفاظ عليك عائمة، بينما كنتِ مصممة على الغرق. لماذا؟
هزّت رأسها بضعف، وقالت بتوتر:
– لم أرد الغرق. فقط سبحت بعيدًا على الرغم من تحذيرك لي. لم أدرك كم ابتعدت حتى شعرت بالتيار يجذبني. حاولت الرجوع، لكني كنت متعبة... لم أقصد إغراق نفسي، ولن أقوم بعمل كهذا. أنا آسفة على الإزعاج الذي سببته لك. حالما أتعافى، سأعود إلى اليخت.
نظر إليها بجدية وقال بصوت هادئ لكنه حاسم:
– مستحيل، فقد رحل اليخت هذا الصباح.
كانت في الحقيقة تائهة، لكنها لم تكن متأكدة مما إذا كان ذلك الإحساس الغريب الذي تعانيه ناتجًا عن حاجتها للطعام، أو بسبب الغرق الذي كاد أن يودي بحياتها، أم أن الأمر كله يعود إلى وجود روجر قريبًا منها.
قالت بخفوت:
– أنا شاكرة لك إنقاذك إيّاي من الغرق.
فنظر إليها متسائلًا:
– وما الذي يجعلك تعتقدين أنني منقذك؟
أجابته بثقة:
– أظن أني سمعتك تكلّمني.
ابتسم ساخرًا:
– خيالك واسع، يا ميراندا. لم أقل شيئًا. كنت مشغولًا بالحفاظ عليك عائمة، بينما كنتِ مصممة على الغرق. لماذا؟
هزّت رأسها بضعف، وقالت بتوتر:
– لم أرد الغرق. فقط سبحت بعيدًا على الرغم من تحذيرك لي. لم أدرك كم ابتعدت حتى شعرت بالتيار يجذبني. حاولت الرجوع، لكني كنت متعبة... لم أقصد إغراق نفسي، ولن أقوم بعمل كهذا. أنا آسفة على الإزعاج الذي سببته لك. حالما أتعافى، سأعود إلى اليخت.
نظر إليها بجدية وقال بصوت هادئ لكنه حاسم:
– مستحيل، فقد رحل اليخت هذا الصباح.